مقطع فيديو لزفاف يمني في أمريكا يتحول إلى هجوم ضد المسلمين
الحكومة والبنك الدولي يبحثان في "عدن" حلولًا استراتيجية مستدامة لقطاع الكهرباء
ترمب: لم ينتهِ عملنا في إيران وسنشنّ هجمات كبيرة على "جبل الفأس"
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش
خلال أربعة أعوام.. 86 ألف خدمة لنحو 5200 من مرضى السرطان اليمنيين في مصر
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي 
مقطع فيديو لزفاف يمني في أمريكا يتحول إلى هجوم ضد المسلمين
الحكومة والبنك الدولي يبحثان في "عدن" حلولًا استراتيجية مستدامة لقطاع الكهرباء
ترمب: لم ينتهِ عملنا في إيران وسنشنّ هجمات كبيرة على "جبل الفأس"
ترمب وعون يبحثان الانسحاب الإسرائيلي من الآراضي اللبنانية ودعم الجيش
خلال أربعة أعوام.. 86 ألف خدمة لنحو 5200 من مرضى السرطان اليمنيين في مصر
اليمن يحتج لدى "الإيكاو" على انتهاك إيران مجاله الجوي.. وطهران: لا نعترف بالحظر الجوي 
البحر الأحمر
للمرة الأولى منذ بدأ الحوثيون معركتهم في البحر الأحمر، ينحصر تهديدهم في اتجاه واحد: السعودية وحدها. لا إسرائيل هذه المرة، ولا الولايات المتحدة بوصفها الخصم المباشر.
بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الانقلاب والحرب الحوثية، وما رافقها من عراقيل وارتباكات في صفوف الحكومة الشرعية وتفاقم للأزمات الإنسانية والاقتصادية؛ يبدو أن اليمن يقف اليوم أمام مرحلة مختلفة عن سابقاتها، كل مؤشراتها تفتح الباب أمام احتمال اقتراب معركة حاسمة تنتهي باستعادة العاصمة المختطفة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.
على الرغم من متاعبها الاقتصادية، لم تبخل إيران على أذرعها بالسلاح والتمويل. ابتهجت بتطويق خرائط ومناطق بالصواريخ والمسيّرات.
ظل الخطر الحوثي يُحدث تأزماً أمنياً في البحر الأحمر من تهديد غير مباشر للملاحة الدولية واختطاف للسفن وإطلاق للصواريخ والمسيرات في تحد صارخ للإرادة الدولية، وتحرش واضح بمصالح الدول الكبرى تحت ذرائع مختلقة حتى تغطرس حمقه وتفشى دوره في التهديد المسنود من طهران..
المتابع للأحداث يدرك أن الحوثي، بطبيعته المجازفة وغير المبالية بمصير الشعب، لا يخشى أي أطراف إقليمية أو دولية بقدر خوفه من المجموع الكلي لقوى الشرعية. لذلك، فهو يبتز دول الإقليم بالقصف والاستهداف، ويضغط على المجتمع الدولي بتلويث البحر الأحمر أو القرصنة على السفن، وإرباك طريق الملاحة الدولية.
العملة الوطنية تهبط إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام العملات الأجنبية، وسط فراغ كبير في السياسة النقدية، وجمود الإصلاحات المالية للحكومة..